United Arab Emirates

حمدان بن محمد وذياب بن محمد بن زايد يبحثان مستجدات شبكة السكك الحديدية الوطنية

التقى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد للقطارات، الجهة المطورة والمشغلة لشبكة السكك الحديدية الوطنية، في أبراج الإمارات بدبي.

وقال سموه عبر تغريدة على «تويتر»: «استعرضت خلال لقائي مع أخي الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، سير العمل في شبكة السكك الحديدية الوطنية.. شركة الاتحاد للقطارات تلعب دوراً رئيساً في تحقيق الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات وأهدافها المستقبلية الطموحة في مجال التنقل والشحن، وفق أرقى المعايير والمواصفات العالمية».

وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات عملية تطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية في الدولة، وما تم إحرازه حتى الآن من تقدم في تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي العملاق الذي سيربط مع اكتماله الإمارات السبع للدولة، وتأثيره الإيجابي في دفع معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية على الصعيدين المحلي والإقليمي.

وقد أثنى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على شركة الاتحاد للقطارات وجهودها في سبيل تحقيق الرؤية الاستراتيجية لدولة الإمارات، وأهدافها المستقبلية الطموحة في مجال التنقل والشحن، وفق أرقى المعايير والمواصفات العالمية، مع مراعاة أعلى مستويات الأمن والسلامة.

من جهته، أوضح سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، أن إنشاء شبكة السكك الحديدية الوطنية يدعم الأهداف التنموية لدولة الإمارات وتطلعاتها للمستقبل، ويلبي متطلبات التطوير الاقتصادي، بربط المناطق الاقتصادية والصناعية والموانئ، في ضوء الأهمية الكبيرة لشبكات السكك الحديدية، وما تمثله كأحد شرايين التنمية المستدامة.

حضر اللقاء وزير شؤون مجلس الوزراء محمد عبدالله القرقاوي، وعدد من المسؤولين في إمارة أبوظبي، ومن شركة الاتحاد للقطارات.

ولي عهد دبي:

«شركة الاتحاد للقطارات تلعب دوراً رئيساً في تحقيق الرؤية الاستراتيجية للدولة، وأهدافها المستقبلية الطموحة في مجال التنقل والشحن».

ذياب بن محمد:

«إنشاء شبكة السكك الحديدية الوطنية يدعم الأهداف التنموية للدولة وتطلعاتها للمستقبل، ويلبي متطلبات التطوير الاقتصادي».

طباعة





Source link

Related Articles

Back to top button